تحقيقات «داعش» تقود للقبض على روسي يعمل في محطة «أكويو» النووية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ألقت قوات مكافحة الإرهاب التركية القبض على روسي من بين العاملين في محطة «أكويو» النووية تحت الإنشاء في مدينة مرسين جنوب البلاد، بعدما تبينت صلته بتنظيم «داعش» الإرهابي.

وجرى القبض على المواطن الروسي «يو. إيه» ضمن التحقيقات الجارية في أنشطة «داعش» بتركيا، والتي تجددت الشهر الماضي بهجوم نفذه روسي وطاجيكي خلال قداس في كنيسة «سانتا ماريا» بإسطنبول.

إحدى عمليات قوات الأمن التركية ضد «داعش» (أرشيفية)

وقالت مصادر أمنية إنه تبين أن الموقوف الروسي كان يعمل بهوية مزيفة بمحطة «أكويو» التي تتولى شركة «روساتوم» الروسية إنشاءها.

وأمرت محكمة في مرسين، الواقعة على ساحل البحر المتوسط في جنوب البلاد، بتوقيف المواطن الروسي قيد التحقيق.

وقال وزير الداخلية التركي، علي يرلي كايا، الأسبوع الماضي، إن قوات مكافحة الإرهاب التركية نفَّذت عملية شملت مداهمات متزامنة في 33 ولاية، أسفرت عن القبض على 147 من المشتبه بانتمائهم إلى «داعش».

وشدد على أن العمليات الأمنية ستستمر حتى القضاء على وجود التنظيم في البلاد، والقضاء على آخر عناصر التنظيمات الإرهابية المختلفة.

وبعد آخر عملية نفذها تنظيم «داعش» الإرهابي مطلع عام 2017، عاد التنظيم مؤخراً عبر هجوم مسلح على كنيسة «سانتا ماريا» في حي سارير في إسطنبول، خلال قداس الأحد قبل الماضي، ما أسفر عن مقتل رجل في العقد السادس من العمر.

وقررت محكمة تركية حبس 25 متهماً، والإفراج المشروط عن 9 آخرين تورّطوا في الهجوم المسلّح الذي نفذه الداعشيان، الطاجيكي أميرجون خليكوف، والروسي ديفيد تانديف، اللذان وُجّهت إليهما تهمتا «الانتماء إلى منظمة إرهابية»، و«القتل العمد في كنيسة سانتا ماريا» الكاثوليكية الإيطالية، من بين 60 مشتبهاً من الروس والطاجيك، جرى القبض عليهم لعلاقتهم بالهجوم، وأحيل 26 منهم على مراكز الترحيل خارج البلاد، وتم إطلاق سراح 9 آخرين، بشرط خضوعهم للمراقبة القضائية.

كما تم القبض على 17 من عناصر «ولاية خراسان» بعد تحديد هوياتهم بواسطة المخابرات التركية وشعبة مكافحة الإرهاب في مديرية أمن إسطنبول، وجرى التأكد من صلتهم بالهجوم المسلح على كنيسة «سانتا ماريا» والتخطيط لإقامة كيان لتدريب مسلحي «داعش» ونشرهم في دول الشرق الأوسط.

وذكرت مصادر أمنية أن هؤلاء كانوا يمارسون أنشطة ضد تركيا، ولديهم صلة بالهجوم على الكنيسة الذي قُتل فيه المواطن التركي تونجر جيهان (52 عاماً).

وأعلن «داعش» الذي صنّفته تركيا تنظيماً إرهابياً منذ عام 2013، والمسؤول عن -أو المنسوب إليه- مقتل أكثر من 300 شخص في هجمات بتركيا بين عامي 2015 و2017، مسؤوليته عن الهجوم على الكنيسة، وقال عبر قناة على «تلغرام» إن الهجوم جاء «استجابة لدعوة قادة التنظيم لاستهداف اليهود والمسيحيين».

وكان آخر هجوم للتنظيم نفذه الداعشي الأوزبكي عبد القادر مشاريبوف، المُكنَّى «أبو محمد الخراساني»، في نادي «رينا» الليلي في إسطنبول ليلة رأس السنة عام 2017، ما أدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة 79 آخرين.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً