وزير الرياضة: نستعد لاستضافة الأولمبياد.. ومصر مركز لاستقبال الأحداث الدولية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن وزير الرياضة: نستعد لاستضافة الأولمبياد.. ومصر مركز لاستقبال الأحداث الدولية

قال الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، «شرف أن أكون في الحكومة، والعمل مجددا مع رئيس الحكومة خاصةً في فترة مليئة بالتحديات».

وأضاف “صبحي”، في تصريحاته لقناة “إكسترا نيوز”، عقب أداء اليمين الدستوري، أن وزارة الشباب والرياضة أحد الوزارات المحورية التي تضع رؤية ومنهجا مرتبطا بخطة الدولة 2030، وجرى التوقيع على أولويات ومحددات وتكليفات القطاعين الشبابي والرياضي، وجميعها تستهدف بناء الإنسان والرؤية المتكاملة للشخصية وربطها بالمشكلات الموجودة من خلال التوظيف وريادة الأعمال والتطوير والتعليم والتدريب.

وأشار إلى أنه ضمن الأولويات، تفعيل الجهات الشبابية في المجتمع المصري، قائلًا: «نتعامل مع منهج عمري من 5 إلى 40 عاما، والبرامج تتغير وفقا لاستراتيجية ورؤية الدولة».

وأضاف: «سنبتكر ملفات جديدة بجانب استكمال الملفات القائمة، ويجب ألا ننسى أن مصر مركزا لاستضافة الأحداث الدولية، ونستعد لاستضافة الأولمبيات هذا الشهر، ودورة الألعاب الأفريقية 2027 عبر التطوير الإنشائي والاستثماري والعمل في ظل منظومة اقتصادية كبيرة».

وتابع: «مصر دولة شابة و65% من تعداد السكان من شريحة الشباب، وملفات الشباب في غاية الخطورة والرياضة أحد ملفاتنا ولكن هذه الصورة الذهنية نعمل على تغييرها».

واستكمل: «نتكامل مع كافة مؤسسات المجتمع ونستهدف العمل الجماعي وننسق مع الوزارات والجهات المعنية للوفاء باحتياجات الشباب والأسر المصرية، ونتعامل مع مختلف الهيئات خاصة فيما يتعلق بريادة الأعمال ونستهدف البنوك والجامعات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة بشكل مكثف ولدينا آليات متعددة لذلك»، مشيرا: «طورنا مراكز الشباب وتعاونا مع القطاع الخاص لتحقيق ذلك، بنظام اقتصادي البي أو تي وأنفقنا 5 مليارات جنيه على 5 آلاف مركز شباب وتحقق زيادة العوائد لهذه المراكز بفضل إدارة القطاع الخاص لها، وحولناها إلى «مركز مجتمعي» أو مركز خدمة مجتمع ليتعامل مع الأسر ككل».

وأشار إلى وجود أكثر من 1200 نادي رياضي تعاملت معه الوزارة في خطتها للنهوض بالرياضة، وتعاونا أيضا في ذلك مع القطاع الخاص للتطوير، وجرى ضخ 8 مليارات جنيه لدعم هذه الأندية والمستهدفات للوزارة لا تزال مرتبطة برؤية مصر 2030.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً