مع تفاقم أزمة الوقود.. صرخة استغاثة من جنوب ليبيا: ساعدونا

شكرا لكم لمتابعتكم خبر عن مع تفاقم أزمة الوقود.. صرخة استغاثة من جنوب ليبيا: ساعدونا
[


]

“أنا تعبانة جدا وأصبحت عاجزة على التنقل إلى العاصمة للعلاج من أمراض مزمنة بسبب غلاء البنزين، ساعدونا”، هكذا صرخت مواطنة ليبية لتشكو من قساوة الظروف المعيشية، وتلقي الضوء على أزمة شح الوقود وغلاء أسعاره في منطقة الجنوب الليبي الغنية بالنفط.

وتشكو هذه المواطنة التي أطلقت نداء استغاثة في مقطع فيديو، من أمراض مزمنة، إذ تقول إنها مضطرة للتنقل من مدينة غات إلى العاصمة طرابلس من أجل القيام بمراقبة طبية مرّة كل شهرين، ولكن بسبب غلاء أسعار البنزين وتذاكر الطيران، لم تعد قادرة على ذلك وأصبحت حياتها مهدّدة، داعية الحكومة إلى التدخلّ لمعالجة هذه الأزمة.


مستويات قياسية

وخلال هذا الأسبوع، تفاقمت أزمة الوقود في عدة مناطق بالجنوب الليبي وفقد البنزين من المحطات الرسمية، في المقابل قفزت أسعاره إلى مستويات قياسية في الأسواق السوداء ووصلت إلى 7 دنانير، بينما لا يتجاوز ثمنه 0.15 في مناطق غرب ليبيا، وهو ما أثار غضب الأهالي الذين خرجوا في وقفات احتجاجية.

وفي مشهد متكرّر، تصطفّ طوابير طويلة من السّيّارات مند ساعات الصباح الأولى يوميا أمام محطّات الوقود لغرض الحصول على بضع لترات من البنزين، بينما يتوفر بكميات كبيرة في الأسواق السوداء الموازية.

تهريب وغياب دولة

في هذا السياق، أكدّ الناشط بالمجتمع المدني حامد السويسي في تصريح لـ”العربية.نت”، إن السبب الرئيسي لأزمة الوقود في الجنوب هو “التهريب وغياب الدولة”، موضحا أن “كميات الوقود المخصّصة لمنطقة الجنوب الليبي تسرق ليتم تهريبها قبل أن تصل إلى المواطن، إمّا من المستودعات الرئيسية للنفط الموجودة في الموانىء وكذلك على يد الأجهزة الأمنية المسيطرة على الجنوب، وكذلك من طرف أصحاب محطات توزيع الوقود الذين يبيعون كمية قليلة من البنزين إلى المواطنين بالأسعار الرسمية، ثم يقومون بتوجيه الباقي إلى التهريب ويبيعونه بأسعار مضاعفة”.

وفيما يتمّ شراء البنزين بأسعار باهضة، تنتج منطقة الجنوب الليبي التي تضمّ أهم حقول النفط، نحو 500 ألف برميل يوميا.

[


]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

X الاكثر زيارة