توقيع اتفاقية لتأسيس 4 نماذج لجامعات دولية جديدة في مصر

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على متابعتكم خبر عن توقيع اتفاقية لتأسيس 4 نماذج لجامعات دولية جديدة في مصر

حضر الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم مراسم توقيع اتفاقية مساهمين بين صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، وشركة صندوق مصر لدعم وتطوير التعليم، وشركة الأهلي سيرا للخدمات التعليمية، ويهدف هذا التوقيع إلى إنشاء شركة جديدة لتطوير أربعة نماذج لجامعات دولية جديدة في مصر، والتي ستجمع بين مزيج فريد من فروع الجامعات الدولية والجامعات التكنولوجية.

اتفاقية لتأسيس 4 نماذج لجامعات دولية جديدة في مصر

تم توقيع الاتفاقية بين الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيسة مجلس إدارة صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، من جهة شركة صندوق مصر لدعم وتطوير التعليم ‘ش.م.م’، وشركة الأهلي سيرا للخدمات التعليمية ‘ش.م.م’ بحضور هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري، والدكتور حسن القلا، رئيس مجلس إدارة شركة القاهرة للاستثمار والتنمية العقارية.

حضر أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، والدكتور محمد الشرقاوي، مساعد وزير التعليم العالي للسياسات والشئون الاقتصادية القائم بأعمال المدير التنفيذي لهيئة دعم وتطوير التعليم، إيهاب رزق، المدير التنفيذي لقطاعات التعليم والغذاء والزراعة بصندوق مصر السيادي، محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم، وكريم سعادة، الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي كابيتال ورئيس مجلس إدارة شركة الأهلي سيرا للخدمات التعليمية، مراسم التوقيع.

وبموجب الاتفاقية، سيتم إنشاء الجامعات الجديدة بالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية العالمية المرموقة في كندا وسويسرا وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وسيتم الإعلان عن الشركاء المشاركين بعد توقيع اتفاقيات التعاون، وتهدف هذه الشراكة إلى تحقيق التميز وتعزيز الابتكار في مجال الخدمات التعليمية، وتأكيد التزام مختلف الأطراف، سيتم توفير مناهج تعليمية عالمية المستوى للطلاب في مصر، مما سيسهم في تعزيز جودة المنظومة التعليمية في البلاد.

لتطوير قطاع التعليم

وأكدت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، ورئيس مجلس إدارة صندوق مصر السيادي، أهمية الاهتمام بالتعليم والجهود المستمرة لتطوير قطاع التعليم، وتشمل خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية 2024-2025 زيادة تنافسية التعليم العالي، وتعزيز الجودة والتنافسية الدولية للجامعات المصرية، وتوسيع إنشاء الجامعات التكنولوجية بالتعاون مع القطاع الخاص كما تهدف الخطة إلى زيادة عدد الطلاب الوافدين وربط مخرجات التعليم العالي بسوق العمل.

أوضحت ‘السعيد’ أن البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية هو برنامج وطني تم وضعه بشكل تشاركي بين كل الفئات، حيث يركز على عدة محاور منها محور كفاءة ومرونة سوق العمل.

وأشارت إلى أن سوق العمل أصبح ديناميكيا ومتطورا يعتمد على التكنولوجيا، ولذا كان من الضروري أن تتوافق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل المتطور لضمان التوازن بين العرض والطلب وتم التركيز على تطوير التعليم الفني والتكنولوجي لتحقيق هذا الهدف.

وأكدت ‘السعيد’ أن الصندوق السيادي يعمل بكامل طاقته مع شركائه من القطاع الخاص المصري والأجنبي وصناديق الاستثمار لتحقيق أعلى العوائد من الأصول المنقولة إليه، ويهدف الصندوق إلى خلق فرص استثمارية وبناء شراكات مع المستثمرين الوطنيين والأجانب للحفاظ على حقوق الأجيال القادمة، ويعتبر الصندوق الذراع الاستثمارية للدولة ويتماشى خطته مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية والعدالة المكانية.

عقد شراكات إقليمية ودولية مع المؤسسات والجامعات الأجنبية

وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور أيمن عاشور، أن توقيع الاتفاقية يتماشى مع مبدأ المرجعية الدولية والاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

وأشار إلى دعم الوزارة لعقد شراكات إقليمية ودولية مع المؤسسات والجامعات الأجنبية المرموقة.

أكد وزير التعليم العالي أن الوزارة تعمل على تعزيز الاستثمار في التعليم العالي من خلال توفير البنية التحتية اللازمة ووضع السياسات الداعمة وتقديم الحوافز المناسبة للمستثمرين.

كما أشار إلى إنشاء هيئة دعم وتطوير الجامعات لجذب الاستثمارات وتطوير المؤسسات الجامعية واستضافة فروع جامعات أجنبية.

وأوضح الوزير أنه تمت الموافقة على تأسيس شركة مساهمة مصرية بين صندوق مصر السيادي وهيئة دعم وتطوير الجامعات لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في تأسيس مؤسسات جامعية لاستضافة فروع جامعات أجنبية.

وأكد الوزير على استعداد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للتعاون مع المؤسسات الدولية لتقديم تجربة تعليمية متميزة ودعم جهود مصر في أن تظل مركزًا إقليميًا للتعليم العابر للحدود في المنطقة.

أشار الدكتور محمد الشرقاوي، مساعد وزير التعليم العالي للسياسات والشؤون الاقتصادية القائم بأعمال المدير التنفيذي لهيئة دعم وتطوير التعليم، إلى أن الهيئة تدعم عقد الشراكات مع القطاع الخاص، تنفيذًا لأهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد أهمية استغلال أصول الدولة وتحقيق العائد الأكاديمي والبحثي المنشود من خلال التعاون مع جامعات دولية مرموقة، لدعم جهود تطوير التعليم الجامعي وإتاحة فرص تعليمية متنوعة للطلاب.

تحسين تجربة التعليم للطلاب المصريين

من جانبه، أشار أيمن سليمان، الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي، إلى أن الشراكة مع شركة الأهلي سيرا لإنشاء جامعات تكنولوجية وأفرع لجامعات دولية تعكس التزامهما في خلق تعاون فعال بين القطاعين العام والخاص.

وأكد أهمية جذب معايير التعليم الدولي إلى جامعات مصر الأهلية لتحسين تجربة التعليم للطلاب المصريين.

من ناحية أخرى، أكد الدكتور حسن القلا، رئيس مجلس الإدارة بشركة سيرا للتعليم، أن الشراكة مع صندوق مصر السيادي تعد إنجازًا هامًا في تسهيل حصول الطلاب على أفضل الخدمات التعليمية في مصر.

وأشار إلى أن التعاون مع كبرى الجامعات الدولية سيسهم في إنشاء مؤسسات تعليمية تلبي المعايير العالمية وتلبي احتياجات الطلاب والمجتمعات.

وأكد دور الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تحقيق التنمية المستدامة وتطوير المجتمع.

أعرب هشام عكاشة، رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المصري وشركة الأهلي كابيتال القابضة، عن فخره بالشراكة الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص مع صندوق مصر السيادي.

يعتبر هذه الشراكة علامة فارقة في تحقيق الرسالة السامية التي يتبناها البنك، والتي تهدف إلى تسهيل الوصول إلى برامج تعليمية تلبي أعلى المعايير العالمية.

وأضاف أن إنشاء نماذج للجامعات الدولية في مصر سيكون أساسًا لتطوير كوادر مؤهلة لسوق العمل وتحقيق أفضل المعايير العالمية، بالإضافة إلى تعزيز الابتكار والتميز الأكاديمي وخلق فرص جديدة للأجيال القادمة.

تعزيز الابتكار والتميز الأكاديمي

من جانبه، صرح إيهاب رزق، المدير التنفيذي لقطاعات التعليم والغذاء والزراعة بصندوق مصر السيادي، أن هذه الشراكة تشير إلى بداية التعاون المستقبلي مع شركاء آخرين، مما يؤكد التزامنا بتوسيع عروضنا التعليمية المتنوعة لمستقبل أكثر إشراقًا وشمولًا للطلاب.

وأضاف أن هذه الخطوة لا تدل فقط على وفائنا بوعودنا في استغلال الأصول غير المستغلة، ولكنها تؤكد أيضًا التزامنا بتحقيق عوائد استثمارية مجدية ويبقى هدفنا تعزيز الجودة والتنافسية في القطاع من خلال زيادة المنافسة، وإعادة مصر إلى مكانتها التاريخية كوجهة إقليمية رائدة في مجال التعليم.

أكد محمد القلا، الرئيس التنفيذي لشركة سيرا للتعليم، على جهود الشركة المستمرة في تقديم خدمات تعليمية عالية الجودة، بهدف تحسين منظومة التعليم في مصر ورفعها إلى المستويات العالمية.

وأعرب عن فخره بالشراكة الاستراتيجية التي تعتبر خطوة هامة نحو تحقيق أهداف الشركة ودعم رسالتها في تقديم أفضل الخدمات التعليمية للطلاب في مصر.

وفي سياق متصل، أثنى كريم سعادة، الرئيس التنفيذي لشركة الأهلي كابيتال ورئيس مجلس إدارة شركة الأهلي سيرا للخدمات التعليمية، على الشراكة الاستراتيجية مع صندوق مصر السيادي، مؤكداً أنها تعكس رؤية الأهلي سيرا في تعزيز الفرص التعليمية وتحسين المنظومة التعليمية.

وأشار إلى أن إنشاء نماذج لجامعات دولية في مصر سيسهم في خلق مستقبل تعليمي واعد يمكن الطلاب من مواكبة تطورات سوق العمل من خلال تزويدهم بالمعرفة والمهارات الحديثة. وأكد أن هذا التعاون يعكس التزام الأهلي سيرا بتسهيل الوصول لخدمات تعليمية عالية الجودة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً