«مفيش معارضة وأغلبية..الكل خلف مصر»..قيادات سياسية وحزبية وبرلمانية يتحدثون لـ تحيا مصر:«الأمن القومي خط أحمر…والغضب مطلوب»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر «مفيش معارضة وأغلبية..الكل خلف مصر»..قيادات سياسية وحزبية وبرلمانية يتحدثون لـ تحيا مصر:«الأمن القومي خط أحمر…والغضب مطلوب»

تحدثت قيادات سياسية وحزبية لـ تحيا مصر، عن تطورات الأوضاع فى القضية الفلسطينية والأفعال التي تتم على الأرض من الجانب الصهيونى والتي تُمهد لإجبار النازحين الفلسطينيين بترهيب التقتيل الجماعى للنزوح لتجاوز الخط الحدودى إلى رفح المصرية داخل سيناء، وأمام ذلك المستوى من الخطر يتعين على مصر أن ترفع صوتها عاليا بالغضب دون تردد أيا كانت كلفة المواقف حتى لا نكون أمام نكبة ثانية للقضية الفلسطينية تضيع معها السيادة المصرية على سيناء.

محمد عبد الغني: الكيان الصهيوني يحاول  تصفية القضية الفلسطينية للأبد سواء بقتل الفلسطينيين أو بدفعهم إلى الأراضي المصرية

وفي هذا الإطار، قال الدكتور محمد عبد الغني مقرر لجنة مباشرة الحقوق السياسية والتمثيل النيابي بالحوار الوطني، أن استمرار الجرائم الصهيونية التي تحدث يوميا في غزة والضفة الغربية أكثر من 4 شهور من قتل ومذابح يومية شيء مرعب، وشن عمليات عنيفة في منطقة رفح الذي يتواجد فيها عدد كبير من النازحين مسألة شديدة الخطورة والتأثر على الأمن القومي العربي بشكل عام والأمن القومي المصري بشكل خاص.

وأضاف عبد  الغني، في تصريحات خاصة لـ تحيا مصر: لأن المسألة فيها إنسانية ومتعلقة بالأمن القومي العربي، فالكيان الصهيوني يحاول بهذه الطريقة تصفية القضية الفلسطينية للأبد سواء بقتل الفلسطينيين أو بدفعهم إلى الأراضي المصرية في مشهد لا يتمناه أحد أن نجد مئات الآلاف من البشر يعبرون الحدود ومضطرين ومصر لا يمكن ولا تملك إلا أن تستقبلهم، فذلك يضع مصر في موقف شديد الحرج والحساسية  وفيه تعدي واضح على السيادة المصرية.

وتابع مقرر لجنة مباشرة الحقوق السياسية والتمثيل النيابي بالحوار الوطني: مصر دولة كبيرة ومحورية في المنطقة وكان يجب عليها ألا تسمح بوصول الموقف لهذا الحد لكن بما إن الموقف وصل لهذا الحد يجب على الدولة المصرية وقائدها وحكومتنا وجيشها أن يدافع عن محددات الأمن القومي المصريالتي هي معروفة لدى الجميع.

واستكمل عبد الغني: إذا لم يحترم الكيان الصهيوني الاتفاقية التي هي معروفة لدى الجميع والمكروهة من كل المصريين فإن يجب على الحكومة المصرية أن تعلن هي الآخرى عدم احترامها لهذه الاتفاقية وتدافع عن حقوقها.

وأشار مقرر لجنة مباشرة الحقوق السياسية والتمثيل النيابي بالحوار الوطني، إلى أن التصريحات التي يدلي بها الكيان الصهيوني كلها تصريحات استفزازية ولا يوجد بها أي تقدير للدور المصري فإنه يجب أن تقابل بنفس الطريقة بالتعامل بالمثل فالشعب طوال عمره يتحمل ضغوطات كبيرة جدا في أي معركة وهو يعاني هذه الأيام من أزمة اقتصادية لكن الشعب المصري إذا كان الأمر يتعلق بأمنه القومي فإنه يقدم نماذج عظيمة، اتفاقية السلام إذا لم يحترمها الطرف الآخر فإنه يجب على مصر أن تفكر في مصلحتها.

عبد المنعم إمام لـ تحيا مصر: من يراهن على وقوع فرقة في الداخل بينما الأمن القومي المصري مهدد رهانه فاشل

وأكد النائب عبد المنعم إمام، عضو مجلس النواب، رئيس حزب العدل، إن الذي يراهن على وقوع فرقة في الداخل المصري، بينما تحاك ضد الدولة مؤامرت تمس أمنها القومي، فرهانه فاشل، قائلًا: “أي أحد يتخيل أن أي مشاكل داخلية أو ظروف اقتصادية يمكن أن تكون سبب في تخلي الشعب المصري عن دعم قيادته وجيشه ضد أي مخططات من شأنها المساس بالأمن القومي، فهو وهم، وهذا الأمر جرب كثيرا مع مصر وكل مرة يثبت فشله”

وأضاف “إمام” ـ في تصريحات خاصة لـ تحيا مصر ـ أنه عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي المصري، عندها لا يوجد معارضة وأغلبية، كلها واحد خلف الإدارة المصرية لمواجهة أية أخطار تحدق بحدودنا، فندما يتعلق الأمر بالأمن القومي فنحن نختلف داخل الوطن ولا نختلف عليه.. ولا نسمح أن تمس أحد حدود مصر، وهذا أمر لا يمكن النقاش حوله.

وتساءل عبد المنعم إمام: “هل يتخيل الطرف الإسرائيلي أنه عندما يتحرك لتهجير الفلسطيينين إلى حدود رفح، هل مصر غير قادرة على أنها ترد؟.. لا هي قادرة، لكن القدرة تتعلق بالأجيال والشعوب، التي تدفع ثمن حماقات أي طرف حاكم يمكن أن يفعل كما تفعل الحكومة الإسرائيلية الآن”.

وأشار رئيس حزب العدل، إلى أننا أمام طرف يحاول أن يصدر مشاكله الداخلية على حساب مصر، ويتقدم إلى الأمام على حساب حدودها،  لكننا يقظون تجاه ما يحدث، محذرًا من أن هذا التعدي ينهي القانون الدولي والاتفاقيات الدولية والثنائية، ويرسخ شرعية القوة.. وفي شرعية القوة مصر تستطيع أن تتحدث والجيش المصري يستطيع أن يتحدث.. ولكن المسألة: هل هذا في مصلحة كل الأطراف؟.

وكرر رئيس حزب العدل دعمه لموقف الدولة المصرية الذي يتسم بالحكمة والرزانة، وبذل محاولات مضنية لتجاوز الأزمة من أجل الوقوف في ظهر أخواتنا الفلسطينيين، وتحمل الكثير من الحماقات والصغائر من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني، كي تبقى قضيته قائمة وأن تنفذ المساعدات إلى القطاع.

وأعرب عن تطلع في تدخل النخبة والعقلاء في العالم الغربي والداخل الإسرائيلي حتى تتوقف هذه المهازل التي يدفع ثمنها الشعوب.. متابعًا: “نحن مستعدون واللي عايز يقرب ييجي واللي عايز يجرب ييجي.. لكنها هيكون فيه حساب.. اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية أكثر من استفاد منها هي إسرائيل في محطات كثيرة جدا.. إذا أخلت إسرائيل بهذه الاتفاقية.. فهو يرسم إنهاء هذا الأمر وعليه تحمل تبعاته”.

النائبة مها عبد الناصر : المصريين هيكونوا على قلب رجل واحد ضد العدو الصهيوني

واستنكرت النائبة مها عبد الناصر عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي، التصريحات الاستفزازية من الكيان الصهيوني، قائلة:” الكيان الصهيوني مستمر في تصريحاته الاستفزازية ومكمل فيها ويضرب بالتحركات الدولية عرض الحائط فهم بلطجي العالم”.

وأضافت النائبة مها عبد الناصر، في تصريحات خاصة لـ تحيا مصر: الكيان الصهيوني لا يهتم  بأي كلام دولي ومستمر في التحرش بمصر هما شايفين أن مصر هي الهدف اللي قدامهم، معقبة:”كنائبة متفهمه فكرة الرد الدبلوماسي الذي يخرج من الخارجية المصرية لكني أرى أننا الآن وصلنا لمرحلة  مينفعش معاها ردود دبلوماسية.. جابوا أخرنا كشعب ودولة ولازم يكون لينا موققف ونصعد حدة الخطاب”.

وتابعت عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي: نطالب بسحب سفرينا من هناك وننهي عمل البعثة الدبلوماسية الخاصة بهم في مصر، وهذا أقل رد ولابد أن يكون هناك رد على ما قاموا به من مغالطات، مضيفة:”هما نسيوا مصر  وشعب مصر..  أمننا القومي مفيهوش هزار والوقت دا مش هيكون فيه معارض ومؤيد لكن المصريين هيكونوا على قلب رجل واحد ضد العدو الصهيوني.. واضح أنهم نسيوا مين  مصر والمصريين”.

وأكدت النائبة مها عبد الناصر: الشأن الداخلي لا يعني أحد وليس له علاقة بأمننا القومي وكل القوى السياسية ضد أي شيء يمس الأمن القومي.

الكاتب الصحفى عبد الله السناوى لـ تحيا مصر:«غضب مصر لازم مع عملية اجتياح رفح حتى لا نكون أمام نكبة ثانية للقضية الفلسطينية»

وقال الكاتب الصحفى الكبير عبد الله السناوى، لـ موقع تحيا مصر، أن تطورات الأوضاع فى القضية الفلسطينية والأفعال التى تتم على الأرض من الجانب الصهيونى تُمهد لإجبار النازحين الفلسطينيين بترهيب التقتيل الجماعى للنزوح لتجاوز الخط الحدودى إلى رفح المصرية داخل سيناء، وأمام ذلك المستوى من الخطر يتعين على مصر أن ترفع صوتها عاليا بالغضب دون تردد أيا كانت كلفة المواقف حتى لا نكون أمام نكبة ثانية للقضية الفلسطينية تضيع معها السيادة المصرية على سيناء قائلا:”التنبه ضرورى والغضب لازم”.

وأكد الكاتب الصحفى الكبير عبد الله السناوى، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو يستهدف مشروع “التهجير القسرى” من حديثه الخاص بعملية رفع الأخيرة خاصة أنها الهدف الأعلى لحلفائه فى اليمين المتطرف، قبل إعادة الأسرى والرهائن الإسرائيليين، أو على حساب حياتهم إن لزم الأمر، مشيرا إلى أنه إذا مر مشروع التهجير وجرى إخلاء غزة من سكانها الفلسطينيين فقد كسبت إسرائيل الحرب استراتيجيا وإذا انكسر ذلك المشروع فإنها الهزيمة استراتيجيا وأخلاقيا، مؤكدا على أن دول العالم كلها لا توافق على ذلك السيناريو وتحذر من تبعاته، لكن نتنياهو يمضى فيه حتى لا تنهار حكومته ويخسر منصبه.

ولفت إلى أن أكثر السيناريوهات ترجيحا الآن، اجتياح رفح وارتكاب مجازر أبشع مما جرى حتى الآن بحق نحو مليون فلسطينى نزحوا من مناطق غزة المختلفة إلى تلك المساحة الضيقة قرب الحدود مع مصر هربا من الموت خاصة أن الغارات التى لا تتوقف والأحزمة النارية فوق المكان تمهد للاجتياح، مشيرا إلى أنها أمام كل هذه التطورات على مصر أن ترفع صوتها عاليا بالغضب دون تردد أيا كانت كلفة المواقف حتى لا نكون أمام نكبة ثانية للقضية الفلسطينية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً