مستعدون لدعم الإجراءات تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شكرا على قرائتكم خبر مستعدون لدعم الإجراءات تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة

أعلن الكرملين “الرئاسة الروسية”،  يوم الثلاثاء، إنه مستعد لدعم أي تحرك يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين ووقف إطلاق النار في غزة.

روسيا: مستعدون لدعم الإجراءات تؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف  “نحن على استعداد لدعم أي إجراء يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار. لكننا نعتقد أن الإجراءات يجب أن تكون بناءة، وتهدف إلى حل شامل للمشكلة في إطار القانون الدولي”.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قال في وقت سابق، إن واشنطن وشركاءها يعملون على التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس، والذي يتحدث عن وقف القتال في قطاع غزة لمدة 6 أسابيع على الأقل.

مدير المخابرات الأمريكية يزور مصر 

وفي وقت سابق من اليوم، أفادت صحيفة  The Times of  Israel العبرية، أنه من المقرر أن يصل مدير المخابرات الأمريكية ويليام بيرنز، إلى القاهرة اليوم لمناقشة مستجدات الحرب فى غزة و اتفاق الأسرى الذي يشهد مراحل من التعثر بسبب تمسك كل طرف بشروطه لتنفيذ الاتفاق، وتسعى مصر من جهة أخرى بالتنسيق والتواصل مع كافة الأطراف من أجل وقف هذه الحرب والتي يدفع فاتورتها حتى الآن الشعب الفلسطينى.

وقف إطلاق النار ومناقشة اتفاق الأسرى

وذكرت الصحيفة العبرية:” من المقرر أن يصل مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز إلى القاهرة اليوم لعقد جولة جديدة من المحادثات حول وقف إطلاق النار والذي من شأنه أن يوقف القتال مؤقتا مقابل إطلاق حماس سراح الرهائن”.

ورغم أن المحادثات التي استمرت أسابيع لم تؤتي نتائج مثمر حتى الآن ، إلا أن مصدر مقرب من المفاوضات قال لوكالة فرانس برس إنه من المتوقع أن يزور بيرنز مصر لإجراء المزيد من المفاوضات رفيعة المستوى. وكان بيرنز جزءا من الفريق الذي وضع اتفاق الهدنة المقترحة في باريس الشهر الماضي والتي لم تحقق تقدما بعد.

وبعد ضغوط أمريكية، أفادت تقارير أن إسرائيل سترسل أيضا وفدا إلى القاهرة، يضم رئيس الموساد ديفيد بارنيا ومدير الشاباك رونين بار.

وستكون هذه هي الجولة الخامسة من المحادثات لبيرنز، الذي شارك أيضًا في المفاوضات مع رئيس الموساد ورئيس الوزراء القطري في بولندا  في ديسمبر ، وسافر مرتين   إلى الدوحة، قطر في نوفمبر، عندما تم التوصل إلى الاتفاق الأول والوحيد. 

وأسفر هذا الاتفاق عن إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة، ومئات الأسرى الفلسطينيين، ووقف القتال لمدة سبعة أيام.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً