كما ولدتها امها.. غادة عبد الرزاق في مشهد ساخن دخل عليها أحمد زكي وهي لابسة روب النوم فهجمت عليها واخذته على السرير وخلعت جميع ملابسها ( شاهدوا الفيديو )

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعادت قنوات فنية على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب” نشر مشهد من فيلم “البطل” الذي عرض في 1997، وجمع المشهد بين الفنان الراحل أحمد زكي، الذي كان يجسد دور “حودة”، والفنانة غادة عبد الرزاق، بدور”زوجة صاحب ورشة النجارة” التي يعمل فيها حودة.

ويبدأ المشهد المثير للجدل، بظهور غادة عبد الرزاق وهي في منزلها بملابس نوم مثيرة، تنتظر “حودة” الذي طلبت منه الحضور إلى المنزل، وعندما وصل حودة فتحت له الباب وطلبت منه إصلاح الدولاب في غرفة النوم، فسألها “حودة” عن المشكلة فأجابت بكلمتها المشهورة “الدولاب عايز يستريح”.

بدأ حودة باصلاح الدولاب، لكن زوجة النجار اقتربت منه لتحتضنه من الخلف، وتبدأ بإغرائه، وعندما شاهدت عليه الخوف حاولت تهدئته وسألته أنت خايف ليه، ليرد عليها بقوله”أنا مش خايف، أنا مولع نار، مولع ناااااار”، ثوم تتوجه معه على السرير وتبدأ القبلات الساخنة، لينتهي المشهد بظهور جزء من ظهر غادة عبد الرزاق وهي عارية تماماً.

وفيلم “البطل” هو فيلم مصري أنتج عام 1997، وهو من أحمد زكي، ومصطفى قمر، ومحمد هنيدي، واخراج مجدي أحمد علي.

قصة فيلم “البطل”

تدور أحداث فيلم “البطل” في زمن الثورة المصرية، حيث تجمع الصداقة بمدينة الإسكندرية عشية ثورة 1919 في مصر، بين ثلاثة أصدقاء، حودة النجار الذي يهوى الملاكمة ، وبيترو الذي يهوى الغناء، وحسن عامل المطبعة الذي يؤمن بالثورة. وتتبادل فاطمة شقيقة حودة الحب مع حسين ، ويتزوجان .تقوم الثورة ، ويحقق حودة حلمه في مصافحة زعيمها سعد زغلول ، كما يحقق حلمه في الاشتراك في أولمبياد 1924 كملاكم، ولكنة يهزم بسبب انحياز الحكم. يسجن حسن بسبب اشتراكه في مقاومة الاحتلال البريطاني ، ويتزوج حودة من جارتة حنيفة .  يلقى حسن مصرعه برصاص قوات الاحتلال ، ويتمكن حودة من الاشتراك في أولمبياد 1928 وتحقيق الفوز .

لماذا ندم أحمد زكي على تصوير فيلم البطل

كشف الفنان الراحل، أحمد زكي، في أحد حواراته الصحفية بجريدة المصّور، أنه ندم على تصوير فيلم البطل، وإنه أخطأ في قبول هذا الفيلم، وأن معظم الانتقادات اللاذعة التي انهالت عليه، كانت متوقعة وصحيحة، مضيفا: “بعد التصوير أصبح عندي حالة من القرف، أشعرتني بالحاجة إلى إحساس بالأمان والاطمئنان والاحتضان، أعترف أنني أخطأت في فيلم معين، لكن لا يجب أن يكون المقابل أن أتبهدل بهذا الشكل”.

وكان فيلم البطل هو أول تعاقد للفنان أحمد زكي مع شركة العدل جروب، وحدثت بينهما عدة خلافات في البداية، لكنه أكمل الفيلم.

ويضيف أحمد زكي: “كان من واجب المنتج والمخرج أن يستعينا بالطاقم الفني الذي يتناسب معي باعتباري أنا بطل الفيلم، ووجدتني في حيرة من أمري، أنا فعلاً معجب بكل من محمد هنيدي وهو فنان له مستقبل في مجال التمثيل الكوميدي، وكذلك المطرب مصطفى قمر وهو واعد في مجال الغناء، وكنت مستعدا أن أنتج لهما فيلماً لكن ليس معنى هذا أن يقفا أمامي في فيلم البطل، ولو أنني اعترضت على وجودهما لاتهمت بالوقوف في طريق الوجوه الجديدة، ولو وافقت فلا يجب أن أكون صديقًا لهما”.

وتابع: “حسن النية الذي تعاملت به في الفيلم كان سببا في وقوعي بالفخ.. وكانت النتيجة أنني جاملت على حساب تاريخي وخبرتي”.

مصطفي قمر: أخدت 100 جنيه فى فيلم البطل حبًا فى أحمد زكى وسامى العدل

كشف الفنان مصطفى قمر في أحد اللقاءات التلفزيونية أنه أخذ  100 جنيه كأجر فى فيلم البطل حباً فى أحمد زكى وسامى العدل.

وقال مصطفى قمر : عملي في فيلم البطل أمام العملاق أحمد زكي من أسباب سعادتي، وكنت قد طلبت قبلها من الأستاذ سامي العدل تقديم عمل سينمائي كبطولة مطلقة، واتصل بي وقتها وقال لي: إحنا بنحضر فيلم البطل وأنت هتعمل دور تاني وهتكون مبسوط كمان، وكوني مع الامبراطور في حد ذاته كان نجاحًا لي.

وتابع : كان أحمد زكي يقول لي أن التمثيل عينين، ومتسمعش كلام من حد، وغنيت من كلمات مدحت العدل لإسكندرية وهي أجمل البلاد وأعتبر عملي مع أحمد زكي درسًا في حد ذاته، وأضاف : أخدت 100 جنيه كأجر فى فيلم البطل حبًا فى أحمد زكى وسامى العدل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً