فنانة إغراء جننت بجمالها الفرعوني الخارق رجالة بشنبات ولقبت بإنها أستاذة القبلات.. لهذا السبب من تتوقع أن تكون!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

صاحبت الحيرة أسرة فيلم حمامة سلام بسبب قبلة الختام في نهاية الفيلم التي كانت تجمع بين كمال الشناوي وشادية لانها تم تصويرها في نهار رمضان، فكانت كل النقاشات هل القبلة مفطرة للبطل والبطلة خاصة انها تم إعادتها عدة مرات ، حسب سيناريو الفيلم مشهد الختام كان به قبلة تجمع بين حسن فايق وعزيزة حلمي وقبلة أخري تجمع بين شادية وكمال الشناوي وبسبب ميل حسن فايق للضحك تم إعادة المشهد عدة مرات ،ومع شيوع الإختلاف طلب المخرج حلمي رفله من الجميع التفرغ لختام الفيلم واخبرهما بانها القبلة حلال لانها مشهد تمثيلي ليس فيها رغبات

وروي كمال الشناوي في حواره لمحمد السيد شوسشة الذي نشره عام 1956 في مجلة أنفام الشرق ان الممثلة لولا صدقي كانت لاتمانع في اداء القبلات مثل بقية الممثلات اللاتي يرفضن تجسيد القبلات ، لولا لم يكن لديها مانع بل كانت تمثل القبلات قبل التصوير دون أي أعتراض ،وبسبب إنها كانت تجري بروفات للقبلات وصفها كمال الشناوي إنها استاذة في القبلات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً