تسريب صورة نادرة من زفاف تيسير فهمي.. بفستان أمريكي وزفة بريطاني والمفاجأة بهوية العريس!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أفراح وحفلات زفاف النجوم في الثمانينيات والتسعينيات عالم مثير للفضول، مليء بالحكايات والتفاصيل الشيقة التي كانت الصحافة الفنية تتابعها عن قرب وتفتش في كواليسها، وتصنع من صورها قصصًا تتصدر الأغلفة. تماما مثلما فعلت مجلة “الكواكب” العريقة في حفل زفاف تيسير فهمي عام 1985 .

تزوجت تيسير فهمي من الدكتور أحمد أبو بكر بعد قصة حب قصيرة ولدت أمام باب مصعد العمارة التي تسكن فيها، ولمن لا يعرفه فالدكتور أحمد هاجر إلى الولايات المتحدة في اواخر الستينات ، وحصل هناك على درجتي الماجستير والدكتوراة في الاقتصاد الزراعي، والتحق بالعمل في وزارة الزراعة الامريكية سنة 75 ، ثم انتخب رئيسا للمجلس العربي الامريكي للتبادل الاقتصادي سنة 79.في إحدى أجازاته بالقاهرة ، أقام د. أحمد أبو بكر في بيت عائلته بالعمارة التي تسكن بها تيسير ، وتقابلا بالصدفة وأعجب بها وتكررت اللقاءات وتم الاتفاق على الزواج ، لكن بشرط وحيد من تيسير وهو ألا تترك الفن وتهاجر إلى أمريكا ، فوافق العريس وقرر العودة إلى مصر ليبدأ مشروعًا استثماريًا ويستقر ويكون أسرة.

وفي ليلة من ليالي شهر يوليو عام 1983 ، استقبل فندق أوبروي وتحديدا قاعة “أبو نواس” ، أغلب نجوم الوسط الفني الذين اجتمعوا للاحتفال بزفاف تيسير فهمي وأحمد أبو بكر ، ليلة وصفتها الصحافة بعنوان مثير هو ” زفاف تيسير فهمي .. ليلة رقص فيها النجوم على واحدة حتى مطلع الفجر” .وحضر حفل الزفاف أغلب نجوم الوسط الفني ، ووقف أمام قاعة الزفاف الدكتور محمود فهمي شقيق العروس لاستقبال المدعوين ومعه والدها حسن فهمي.

أول الحاضرين كانت الفنانة محسنة توفيق التي وصلت قاعة الزفاف قبل وصول زفة العروسين ، ولم تمر دقائق إلا وحضر العروسين في سيارة رياضية يابانية صغيرة على عكس عادة سيارات الزفاف.

الاختلاف والتغيير لم يتوقف عند السيارة فقط ، بل امتد لزفة العروسين حيث عزفت فرقة موسيقى “القرب” البريطانية أثناء دخول العروسين في أجواء ملكية ذات طابع انجليزي .ارتدى العريس بدلة بيضاء مرصعة بخطوط خضراء ، بينما اختارت تيسير فستانا طويلًا بذيل اشتراه العريس خصيصا من أمريكا ، ولهذا الفستان قصة ، فقد فكر العريس في اختيار فستان قصير على الطريقة الأمريكية في فترة الثمانينات ، ولكن تيسير أبدت رغبتها في فستان “محتشم” يتناسب مع التقاليد الشرقية وهو ما رحب به العريس ونفذه .

الطريف أن نجوم الفن تبادلوا إحياء فقرات الحفل ، رغم الاتفاق مع فاطمة عيد وفرقتها ، حيث قام محسن محيي الدين بتقديم فقرات الحفل ولعب دور المذيع مع الضيوف ليسألهم عبر مكبر الصوت ، ويقدم معهم فقرات ضاحكة ، بينما تقمص سامح الصريطي شخصية المطرب، ووقف ليغني لسيد درويش ، ثم تطور الأمر ليقلد أصوات الحيوانات وسط ضحكات الجميع .

أما الفنانة الشابة – وقتها- صابرين فقدمت مجموعة من أغاني شادية بمصاحبة الفرقة ، قبل أن تبدأ فاطمة عيد وصلتها الفنية .

‫0 تعليق

اترك تعليقاً