المعضلة بين ما يقوله رئيس الليغا عن هدف برشلونة وأرض الواقع

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

خرج رئيس رابطة الدوري الإسباني “لا ليغا” خافيير تيباس بتصريحات جديدة ردًّا على اللقطة المثيرة للجدل التي حدثت في مباراة الكلاسيكو، بين ريال مدريد وضيفه برشلونة على ملعب سانتياغو بيرنايبو.

وكان حكم المباراة سيزار سوتو غرادو قد استعان بحكم الفيديو لحسم ما إذا كانت تسديدة لامين يامال التي سددها بالعقب قد تجاوزت خط مرمى أندريه لونين أم لا، ليقضي حكم الـ(VAR) دقائق عصيبة للوصول إلى قرار، قبل أن يخبر حكم المباراة بأنه لا يوجد دليل قاطع على تخطي الكرة لخط مرمى ريال مدريد، ما جعل غرادو يستأنف اللقاء بركلة ركنية أخرى.

تيباس برر الأمر من جديد بأن تقنية خط المرمى ليست مثالية، وأن هناك الكثير من الحالات المشابهة لهدف يامال لم تكن التقنية دقيقة فيها.

وواصل الرجل المثير للجدل دائمًا: “ليس منطقيًّا أن ندفع خمسة أو ستة ملايين يورو من أجل تقنية لا تستخدم إلا نادرًا، لكن يمكن أن نساعد الحكام بوضع المزيد من الكاميرات حول المرمى”.

هل ظُلم برشلونة في الكلاسيكو؟

ما لم يُواجَه به تيباس من قبل الحضور هو أنه لو وضع الرجل ألف كاميرا داخل الملعب، فإن كاميراتين فقط يمكنهما مساعدة حكم الـ(VAR) على الجزم بشكل قاطع، إذا تخطت الكرة خط المرمى بشكل كلّي أم لا، والليغا تمتلك واحدة منها بالفعل.

فالكاميرا التي غّطى جسد لونين على تصويرها للكرة هي الكاميرا المستخدمة في تلك الحالات، وهو أمر قد يتكرر في لقطات أخرى، ولربما تُحدث كاميرا أخرى موازية أثرًا، إذ لو كانت الليغا تمتلك كاميرا في الجانب الذي لُعبت منه ركنية برشلونة لتمكن حكام الفيديو من حسم القرار.

خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة يطالب بإعادة الكلاسيكو ! (El Nacional) وين وين winwin

لكن ماذا لو كان هناك لاعبٌ آخر يغطّي الصورة على هذه الكاميرا الجديدة؟ سيعود الـ(VAR) للحيرة بشأن أي حالة جديدة، وأغلب الظن أنه سيتم إلغاء الهدف كذلك لأن استراتيجية القانون التحكيمي هو أنه إذا لم تكن متأكدًا 100% من الحدث فإنه لم يحدث.

في نهاية الأمر، فإن تيباس يرى أنه لا يمكن دفع مثل هذا المبلغ من أجل بضع لقطات في الموسم، ويبدو أن رأيه لم يتغير حتى عندما حدثت الكارثة في أهم مباراة على مستوى العالم، عندما تاهت الحقيقة بين مؤيدٍ ومعارض.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً