الفيلم الاجرأ في تاريخ سينما مصر .. أشعل غضب دول عربية وتسبب بطلاق أجمل فنانة وأطاح بـ ١٠ مسؤولين كبار ( شاهد )

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فى مسيرة كل نجم أو نجمة توجد بعض المشاهد والأفلام التى تحدث ضجة أو تثير قلقا لأسباب شتى وفي مسيرة الفنانة الرائعة سهير رمزى يعد فيلم المذنبون هو الفيلم الوحيد الذي ترغب الفنانة في نسيانه وحذفه من تاريخها، وتقول عن ذلك أنها نادمة علي المشاركة به وذلك بحسب تصريحات لها في موقع أندبندنت العربية واعترفت خلال المقابلة إنها تتمني حذف الفيلم من مسيرتها الفني بعد أن تم خداعها من قبل المخرج سعيد مزروق،  حيث صور مشهد لها وهي نائمة أظهرتها عارية،  فلم تكن تتوقع أن يتم تصويره من زاوية تظهرها عارية لتظهر بالفيلم وهي شبة عارية.
وأعلنت سهير رمزى خلال أكثر من لقاء تليفزيوني أنها تندم على المشاركة في فيلم المذنبون بعدما قدمت فيه واحدًا من أجرأ مشاهد السينما ما دفع الرقابة إلى منع الفيلم من العرض.

كشفت الفنانة سهير رمزي، عن الفيلم الذي تسبب في طلاقها بسبب بعض المشاهد العارية و خلال حوار سابق لها ببرنامج ” 100 سؤال” على قناة ” الحياة” ، قالت سهير رمزى أنها طلقت بسبب ذاك الفيلم وأشارت إلى أنها كانت متزوجة حينها من محمد الملا ولأن
العصمة كانت في يدها خلال هذه الزيجة،  فأنها هي من طلقته وقتها عقب المشاكل التي نشبت بينهما بسبب المشاهد الساخنة بالفيلم.
قرار المنع جاء إثر العديد من الخطابات تلقاها مجلس الشعب من المصريين الموجودين بالدول العربية يشكون من أن أحداث فيلم ” المذنبو” تسيء إلى سمعة مصر والمصريين بالخارج، حيث تضمن الفيلم الكثير من المشاهد الجنسية الجريئة ، فأحال المجلس تلك الخطابات إلى وزير الإعلام والثقافة لاتخاذ اللاززم،  فجاء قرار الوزير بالمنع.
كما تعرضت اعتدال ممتاز مديرة الرقابة آنذاك و١٠ من موظفيها للمحاكمة التأديبية بسبب إجازة عرض هذا الفيلم وذلك بقرار من الرئيس محم أنور السادات الذى عرض في 22 سبتمبرعام 1976 بسينما ريفولى ورفع من دور السينما لوجود تلك المشاهد المخلة فيه.
هذا المشهد نتج بعد عرضه في السينما أن رفضت الفنانة سهير رمزى المشاركة في فيلم اخر من إخراج سعيد مزروق، فقد اتصل بها وطلبها لتكون معه إلا أنها رفضت اعتراضا علي ماكان منه خلال تصوير فيلم” المذنبون” الذي كان عليه اقبال جماهيري بسبب المشاهد الساخنة بداخل الفيلم لبطلة مارست المتعة مع الشخصيات الذين تم التحقيق معهم في جريمة قتلها.
والفيلم من انتاج عام 1975 عن قصة ممدوح الليثي والكاتب الصحفي عمرو الليثي كتب عن الفيلم في جريدة الخميس سنة 2018 عن الفيلم قائلا: ” الفيلم له بصمة كبيرة بتاريخ السينما ، حيث جمع نماذج كثيرة لشخصيات متواجدة بكل زمان ومكان،  و الرقابة على المصنفات الفنية فى مصر لم تشهد أزمة كالتي مرت بها عام 1977 نتيجة ذلك الفيلم والذى كتب له والدى المنتج والسيناريست الكبيرممدوح الليثى، السيناريو والحوار منذ ٤٢عاما عن قصة الكاتب الكبير نجيب محفوظ،  وإخراج المخرج الكبير سعيد مرزوق،  وهو من أفضل ١٠٠ فيلم مصرى، والفيلم كان واضحا فى تعريته الفساد بالمجتمع بشكل صدم كافة المستويات لكل شرائح المجتمع.

وقد أدى إجازة الرقابة للفيلم بالعرض إلى معاقبة كل الكوادر الرقابية المسئولة عن هذا السماح فتمت إحالة 17رقيبا للتحقيق لأنهم أجازوا عرض الفيلم فى البداية.

كماأدى أيضا حينها إلى صدور قوانين رقابية جديدة.

وحدث انه بعد عامين من قرار وقف عرض الفيلم،  أن تكونت لجنة فنية رقابية برئاسة الفنان سعد الدين وهبة من أجل إجازة عرض الفيلم من عدمه.
الفيلم تم عرضه فى السينمات وقتها لفترة قاربت ٣ أشهر ورغم أنه من سبعينيات القرن،  فهو الاكثر رواجا في الفيديو حتي مطلع القرن الجديد بسبب الجرأة من الرقيب الذي سمح لكل المشاهد الساخنة أن تكون بالفيلم.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً