أوقح مشهد ساخن في ناريخ السينما المصرية.. هذه الفنانة الشهيرة جسدت دور عشيقة أحمد عزمي وعندما التقت معه على السرير ضاجعها بعنف وتحول التمثيل إلى حقيقة!.. شاهد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أوقح مشهد في السينما المصرية.. هذه الفنانة الشهيرة جسدت دور عشيقة أحمد عزمي وعندما التقت معه على السرير ضاجعها وتحول التمثيل إلى حقيقة رغم وجود المخرج والمصورين!! شاهد أعادت قنوات فنية على موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب”، نشر مقطع جريء من فيلم “قبلات مسروقة” الذي تم عرضه في  ، وجمع المشهد الساخن الذي أعيد على السوشيال ميديا، بين الفنانة يسرا اللوزي والفنان أحمد عزمي، حيث ظهرا وهما على سرير النوم بدون ملابس ويتبادلون القبلات بطريقة مثيرة أقرب للحقيقة أكثر من ماهي تمثيل.

وكان فيلم قبلات مسروقة قد أثار ضجة واسعة عند عرضه في أكتوبر 2008، بسبب كثرة المشاهد الساخنة التي احتوى عليها، وهو ما جعل هيئة الرقابة تتدخل و تقلل من عدد القبلات في الفيلم من 105 قبلات إلى 70 قبلة.

وقد احتوى الفيلم على العديد من المشاهد الساخنة حسب وصف النقاد والجمهور، وجمعت معظم تلك المشاهد بين الفنان أحمد عزمي والفنانة يسرى اللوزي.

قصة فيلم قبلات مسروقة

يتناول الفيلم أحلام مجموعة من الشباب المسروقة وحرمانهم من تحقيق أبسط أحلامهم، مثل الزواج والعمل، حيث تخرجوا في الجامعة ولم يجدوا فرصة عمل فيعمل أحدهم كبائع متجول، وآخرون يعملون في مهن بسيطة ولا يستطيع هؤلاء الشباب الزواج الرسمي، فيلجأون إلى الزواج العرفى ويقعون في العديد من المشكلات.

وفيلم قبلات مسروقة للكاتب أحمد صالح، ومن اخراج خالد الحجر، وبطولة يسرا اللوزي، و أحمد عزمي، و باسم سمرة، و راندا البحيري، و محمد كريم.

الكاتب أحمد صالح يتبرأ من الفيلم ويطالب بإيقافه

بعد أسبوعين من العرض الجماهيري للفيلم، وبعد أكثر من شهر ونصف على العرض الأول له في مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي نهاية شهر أغسطس 2008، تقدم الناقد والسينارست «أحمد صالح» بطلب للرقابة على المصنفات الفنية لوقف عرض الفيلم في سابقة هي الأولى من نوعها، لانها لا تتعلق بالحقوق المادية والمعنوية للمؤلف، ولكن لاعتراضه على إضافة مشاهد وصفها بالساخنة للسيناريو الذي كتبه عن قصة للدكتور «عبد الهادي مصباح».

وأعترض الكاتب أحمد صالح على المشهد الذي جمع بين «نرمين ماهر» و«أحمد عزمي» أحد ثلاثة مشاهد اعترض  والمشهد الذي جمع بين «أحمد عزمي» و«يسرا اللوزي» حيث مارسا الحب في أحد المراكب في الهواء الطلق وسط زملائهما في رحلة جامعية، لكن المشهد لم يتضمن أي لقطات عارية،  أما المشهد الثالث الذي أعترض عليه الكاتب أحمد صالح فقد جمع بين «باسم سمرة» و«فرح يوسف» عندما تدخل به الأخيرة إلى «مصعد» أحد الفنادق ليتبادلا القبلات، قبل أن تتحول الفتاة تدريجيا وتنجح في الإيقاع بأستاذها الجامعي الثري لتتزوجه بدلا من حبيب «المصعد» الفقير.

أبطال الفيلم يتبرأون منه

قالت الفنانة يسرا اللوزي، في تصريحات صحفية لبرنامج “تفاعلكم” على قناة العربية، أنها نادمة على الاشتراك في فيلمي “قبلات مسروقة”، و”شنطة حمزة”، لافتة إلى أنها لا ترغب في الرد على الانتقادات المتعلقة بالمشاهد الجريئة.   كذلك الحال مع الفنانة راندا البحيري التي أعتذرت لجمهورها عن وجودها ضمن فريق عمل فيلم قبلات مسروقة، وقالت في تصريحات صحافية أنها نادمة على المشاركة بذلك الفيلم وتتمنى أن يسامحها الجمهور.

أما بطل الفيلم أحمد عزمي فقد دافع عن الفيلم وقال أنه لا يحتوي على مشاهد تخدش العين، موضحا أن مشاهد القبلات كانت ضرورة للتعبير عن الكبت وعن علاقة حب تائهة وباحثة عن «4» جدران تنمو وتنفجر بينها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً