شاركت مصر في اجتماع لجنة قادة الائتلاف الدولى للمياه والمناخ، بهدف الاتفاق على خطة العمل، ووضع منهجية للتنفيذ خلال الفترة المقبلة، وتحديد دور القادة في رفع الوعى بالترابط بين المياه والمناخ.

وشدد الدكتور محمد عبدالعاطى، وزير الرى، خلال الاجتماع الذي عقد افتراضيًا بمشاركة الرئيس المجرى، يانوش آدير، وأمين عام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، بيترى تالاس، إلى جانب وزراء وكبار مسؤولى المياه بدول «المغرب وطاجيكستان وتوجو وناميبيا»، على الاهتمام الكبير الذي توليه مصر للائتلاف الدولى للمياه والمناخ، وحرصها على عرض أولويات وتحديات القارة الإفريقية في المبادرات الدولية كافة، وحشد الدعم الدولى خلال مؤتمر المناخ الذي تستضيفه مدينة شرم الشيخ، نوفمبر المقبل.

وأشار وزير الرى إلى أهمية البناء على نتائج مؤتمر المناخ السابق والذى انعقد في «جلاسكو»، حيث تعهدت الدول خلال البيان الصادر عنه، بالعمل معًا لدفع التنفيذ الطموح لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس، وتحقيق التعهدات المالية وإحراز تقدم نحو مضاعفة التمويل المخصص لإجراءات التكيف، وطالب بضرورة تكثيف الجهود الوطنية بجميع الدول في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات، فضلاً عن اتخاذ الإجراءات اللازمة للتقليل من الانبعاثات، مع تحويل التعهدات الدولية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية إلى إجراءات ومشروعات يتم تنفيذها على الأرض على نطاق واسع وفى أسرع وقت.

وأوضح «عبدالعاطى» أن مصر نفذت بالفعل العديد من المشروعات في هذا المجال، مثل مشروعات حماية الشواطئ التي تهدف للتكيف مع ظاهرة ارتفاع منسوب سطح البحر والناتجة عن ذوبان الجليد في العديد من مناطق العالم، إذ أن تراجع كميات الثلوج على قمم الجبال أصبح ظاهرة يتم رصدها في مدار أعوام متتالية، وتابع: «هذا الائتلاف يُعد إحدى المبادرات الدولية التي تهدف بشكل رئيسى لتحقيق التكامل بين أجندتى المياه والمناخ، والتعجيل من تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة والمعنى بقطاع المياه، والاهتمام بوضع حلول مستدامة وتبنى سياسات رشيدة للتعامل مع قضايا المياه والمناخ».