ماذا تعرف عن قلعة " الموت " ملجأ طائفة الاسماعيلية أوالحشاشين ؟ أخبار عالمية

كتب : عمرو الفقي

تاريخ الخبر : 07/02/2019 pm 08:51

عدد المشاهدات : 16

تُعد جبال ألبرز الخلابة شمال إيران المكان المثالي لقضاء عطلات نهاية الأسبوع! وفي أعلاها، تقبع قلعة "ألموت" التي تكاد تكون غير مرئية للأعين وسط الصخور البنية والرمادية. وكانت هذه القلعة ملجأ طائفة قديمة وُلدت منها كلمة الحشاشين. وهل تعرف من هي هذه الطائفة؟
وأصبحت قلعة "ألموت"، التي تعني عش النسر، مشهورة بعد أن قام حسن الصباح، والذي كان شاباً تبشيرياً ومؤثراً، بتأييد الطائفة الإسماعيلية
وعندما بدت هذه الطائفة الشيعية أنها على أعتاب السلطة، تم إقصاء وقتل نزار وهو الوريث الإسماعيلي لهذه الخلافة التي اتخذت من القاهرة مقراً لها. واضطر الاسماعيليون النزاريون، إضافة لمبشرين مثل الصباح بالهروب إلى شمال إيران وسوريا لحشد المتعاطفين.
وانتهى المطاف بالصباح في وادي "ألموت" النائي. وهناك، وجد الصباح فرصته مع السكان الذين كانوا قد سئموا من الضرائب الباهظة. وباستخدام ذكائه، استطاع الصباح أن يحقق السيطرة.
وبعيداً عن الخلفية التاريخية للمنطقة، تُعد "ألموت" اليوم منطقة رائعة لقضاء يومك. ويستطيع الزوار مغادرة طهران في بداية الصباح باتجاه مدينة قزوين، والمشي خلال أولى أسوار "ألموت"، ثم التوجه إلى وادي جازورخان للاستمتاع بوجبة غداء متأخرة.
وينظر الزوار، الذين يتكون معظمهم من الإيرانيين، إلى الوادي كمكان مثالي لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. وينتشر القرويون في زواياه، وتشغل حقول الأرز والذرة الأراضي الموجودة بين الوديان.
وفي جازورخان، يقوم بائعو الوجبات الخفيفة والشاي بأعمال التجارة أسفل الكشك الموجود للقلعة.
وكانت "ألموت"، التي أعاد الصباح تسميتها إلى مدينة الحظ السعيد، مشهورة بمكتبتها. ورغم صغر حجمها، إلا أنها تباهت بخزانات مياه معقدة، من المرجح أنها كانت تتغذى من الينابيع.
وتعد مناظر الوادي، والجبال القريبة رائعة جداً، حتى عندما تأتي عواصف صيفية قوية إلى المنطقة.
وتُعد فترة حكم الصباح مُحاطة بالغموض، ويعود ذلك جزئياً إلى أن معظم سجلات ذلك العصر دُمرت من قبل المغول، بينما نجا ما كتبه منتقديهم عنهم.
ولطالما كان يسلط الضوء على الاسماعيليين بشكل سلبي بسبب نصف الحقائق والحكايات الخيالية للرحالة الأوروبيين، ومن ضمنهم ماركو بولو. ولكن من أين أتت كلمة طائفة الحشاشين؟
ويُقال إن خليفة من القرن الـ12 قام بالإشارة إلى الاسماعيليين بالـ"حشاشين". وذلك بعد أن قامت مجموعة صغيرة مُدربة من مساعدي الصباح بعمليات قتل جريئة لأعدائهم البارزين.
ولكن في الوقت ذاته، كان اسمهم يشبه كلمة أساسين، والتي كان يُعرف بها الاسماعيليين أيضاً. وأدى هذا الخلط أيضاً إلى ولادة الكلمة الإنجليزية "Assassin".

اعلان

اخبار متشابهه

أضف تعليق

 one
ads