الارهاب الدولى صناعة أمريكية إسرائيلية  تحقيقات وملفات

كتب : تقرير – ياسمين خليل 

تاريخ الخبر : 12/11/2018 pm 08:00

عدد المشاهدات : 89

الإرهاب هو آفه المجتمعات ومدمر الشعوب هادم الحضارات وقاتل الإنسانية فى كل مكان وزمان
الارهاب لا دين له ولا مكان وليس له عرق ولا لون ، فهو يستبيح الدم بكافة طوائفه وأعراقه 
حاولوا كثيرا أن يلصقوه بنا نحن أصحاب الدم العربى والاسلامى ، مرارا وتكررار حتى أصبحت الصورة تتضح أكثر لنا أكثر بأن الفكرة خرجت من رحم الغرب ونشأ وترعرع فى أحضان الماسونية وغذتها مبادئ الصهيونية .
ويعد العنف بمختلف مظاهره وصوره من أقدم الظواهر المتأصلة في المجتمعات الإنسانية التي يعتبر الصراع أحد أهم سماتها.
والإرهاب كما جاء فى تعريفه في اللغة العربية من الرهبة و التخويف اما كلمة "Terror" في الإنجليزية لا تعني التخويف و الرعب بل تعني عملياً ابادة للبشر لاسباب سياسية.
، وقد تعاظمت ظاهرة العنف هاته في المجتمع الدولي والعلاقات الدولية بشكل ملفت، المنظمات التي تمارسها.سواء من حيث مظاهرها أو على مستوى النطاق الذي تجرى فيه أو بالنسبة لعدد.
ورغم الجهود الداخلية والدولية الكبيرة والمهمة التي بذلت للحد من هذه الظاهرة التي أرقت بال الحكام والشعوب إلا أنها لم تأت بنتائج مريحة، وما تنامي الحروب والعمليات الإرهابية في الفضاء الدولي والداخلي إلا دليل على ذلك
ويقول الكاتب المحلل السياسي اللبناني قاسم محمد عثمان ان تاريخ العمل الارهابي يعود إلى ثقافة الانسان بحب السيطرة و زجر الناس و تخويفهم بغية الحصول على مبتغاه بشكل يتعارض مع المفاهيم الاجتماعية الثابتة و قد وضع الكاتب نفسه تفسير لمعنى كلمة الارهاب ووصفه انه العنف المتعمد الذي تقوم به جماعات غير حكومية او عملاء سريون بدافع سياسي ضد اهداف غير مقاتلة ويهدف عادة للتأثير على الجمهور.
العمل الإرهابي عمل قديم يعود بنا بالتاريخ مئات السنين ولم يستحدث قريباً في تاريخنا المعاصر. ففي القرن الأول وكما ورد في العهد القديم، همت جماعة من المتعصبين على ترويع اليهود من الأغنياء الذين تعاونوا مع المحتل الروماني للمناطق الواقعة على شرق البحر المتوسط. وفي القرن الحادي عشر، لم يجزع الحشاشون من بث الرعب بين الامنين عن طريق القتل، وعلى مدى قرنين، قاوم الحشاشون الجهود المبذولة من الدولة لقمعهم وتحييد إرهابهم وبرعوا في تحقيق أهدافهم السياسية عن طريق الإرهاب.
ولاننسي حقبة الثورة الفرنسية الممتدة بين الاعوام 1789 إلى 1799 والتي يصفها المؤرخون بـ"فترة الرعب"، فقد كان الهرج والمرج ديدن تلك الفترة إلى درجة وصف إرهاب تلك الفترة "بالإرهاب الممول من قبل الدولة". فلم يطل الهلع والرعب جموع الشعب الفرنسي فحسب، بل طال الرعب الشريحة الارستقراطية الأوروبية عموماً.
ويرى البعض ان من أحد الأسباب التي تجعل شخص ما إرهابياً أو مجموعة ما إرهابية هو عدم استطاعة هذا الشخص أو هذه المجموعة من إحداث تغيير بوسائل مشروعة، كانت إقتصادية أو عن طريق الإحتجاج أو الإعتراض أو المطالبة والمناشدة بإحلال تغيير. ويرى البعض أن بتوفير الأذن الصاغية لما يطلبه الناس (سواء أغلبية أو أقلية) من شأنه أن ينزع الفتيل من حدوث أو تفاقم الأعمال الإرهابية.

إن الإرهاب الدولى هو صناعة أمريكية إسرائيلية ، حيث أنهما مسئولتان عن نشوء "الدولة الإسلامية فى العراق والشام ، وهذا بالدليل القاطع فى أن الموساد الإسرائيلى تآمر مع السيناتور الأمريكى جون ماكين من أجل إنشاء "داعش"
وفى ذلك قال فيدل كاسترو ، أن ماكين هو حليف إسرائيل الدائم، حيث أنشأ الطرفان الدولة الإسلامية والتى تتحكم حاليا بجزء كبير وحيوى من العراق وأكثر من ثلث سوريا.
داعش صناعة أمريكية إسرائيلية 
قال الموظف السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن إن الوكالة، وبالتعاون مع نظيرتيها البريطانية MI6 والموساد الإسرائيلي وراء ظهور تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”.
وتعاونت أجهزة مخابرات ثلاث دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل لخلق تنظيم إرهابي قادر على استقطاب المتطرفين من جميع أنحاء العالم في مكان واحد في عملية يرمز لها بـ “عش الدبابير”، وفقا لموقع “ذي إنترسيبت” في تسريبات نقلها عن سنودن.

وأظهرت وثائق مسربة من وكالة الأمن القومي أنها قامت بتنفيذ خطة بريطانية قديمة تعرف بـ “عش الدبابير” لحماية إسرائيل تقضي بإنشاء تنظيم شعاراته إسلامية يتكون من مجموعة من الأحكام المتطرفة التي ترفض أي فكر مغاير.
ووفقا لوثائق سنودن، فإن الحل الوحيد لحماية إسرائيل يكمن في خلق عدو قريب من حدودها، لكن سلاحه موجه نحو الدول الإسلامية الرافضة لوجوده.
وأكدت التسريبات أن أبا بكر البغدادي خضع لدورة مكثفة استمرت لمدة عام كامل تم تدريبه عسكريا خلالها على أيدي عناصر في الموساد بالإضافة إلى تلقيه دورات في فن الخطابة ودروسا في علم اللاهوت.
كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن عدد من الضباط الإسرائيليين في سنوات الستينيات والسبعينيات قاموا بتدريب جماعات كردية حولتها لجيشًا نصف نظاميًا خططوا لعمليات ضد الجيش العراقي، حيث حقق العديد من الانتصارات، لافتًا إلى أن تلك الجماعات أو العصابات هي الآن العمود الفقري لتنظيم "داعش" الإرهابي.
إسرائيل دربت "جماعات كردية مسلحة" هي الآن العمود الفقري لتنظيم "داعش" الإرهابي
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير عنها، تحت عنوان: "ضباط في الجيش الإسرائيلي حاربوا في العراق يعرضون: هكذا سنقضي على داعش"، أنه في 2003 غزا جيش التحالف الدولي برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية العراق، وخلال 3 أسابيع أخضع الجيش، وألغى حكم صدام حسين وسيطر على الدولة، لافتة إلى أن هؤلاء انضموا إلى التنظيمات المتطرفة.
ونقل الموقع عن الكلونيل المتقاعد إسحاق عبادي، الذي درب عدد من عناصر الأكراد في أواخر الستينيات إن قوة تنظيم "داعش" الإرهابي تكمن في إمكانية التجنيد التي لا تنضب، زاعمة أن هيبته في العالم الإسلامي تزداد.

ضباط إسرائيليين دربوا "بذرة داعش" في العراق: وجود التنظيم الإرهابي يخدم "تل أبيب".. واضطرابات الشرق الأوسط بسببه تثبت حكمة استراتيجيتنا
وتحت عنوان جانبي : "داعش جيد لليهود"، قال الكولونيل دان زيف الذي عمل على تدريب الأكراد للسيطرة على سد "دوكان" في العراق، إن اتفاقية "سايكس بيكو 1916" بين فرنسا وبريطانيا، جاءت بوضع جيوستراتيجي غير طبيعي في منطقة الشرق الأوسط، والذي استمر حتى مؤخرًا، حيث وضع إسرائيل أمام ثلاثة جهات، ولكن جاء داعش و"قتل" الاتفاقية، وفتت سوريا الكبيرة التي كانت أحد أعداء إسرائيل الأكثر قوة، وأيضًا العراق التي كانت عدو عنيد.
ووصف مصر والسعودية وتركيا بأنهم حلفاء، لافتًا إلى أنه من الممكن أن يقيم الأكراد دولة تبدأ من الحدود التركية مرورًا بطول البحر المتوسط إلى اللاذقية.
وأضاف أنه في هذا الحال لا يجب أن نسمح بإقامة دولة فلسطينية، وألا نحدد الخط الأخضر كحدود نهائية لدولة إسرائيل، وتابع" بعد 50 عاما سيكون في إسرائيل 20 مليون يهودي، وستكون الضفة والنقب مناطق حيوية لبقاءنا، مشيرًا إلى أنه يجب عمل كونفدرالية مع الأردن زاعمًا: "التركزات الفلسطينية في الضفة الغربية ستكون تهديدًا على سيادة الأردن"، مضيفًا: "داعش ظاهرة إيجابية لإسرائيل، واعقتد أنها من تدخل الرب".

ورد زيف على سؤال: "ماذا إذا وصلت داعش إلى الحدود الإسرائيلية من هضبة الجولان أو من الأردن.. كيف نقف أمامها من وجهة النظر العسكرية"، قائلًا: "من وجهة النظر العسكرية داعش ليست قوة حقيقية. القصف الأمريكي عليهم فصلهم عن مصدر الأموال الهائلة التي كانت تصل إليهم حتى الآن. الروس يعرقلونهم من ناحية الغرب. والعلويين يقيمون بلد صغير بمساعدة بوتين على ساحل البحر المتوسط، وعندما يسقط الأسد ويفقد الإيرانيين مراكزهم الأساسية في المنطقة، سيظلوا هم وحزب الله إلى جانب 100 ألف صاروخ تم توفيرهم له، الجيش الإسرائيلي سيدمرهم بصواريخهم في خلال أسبوع واحد فقط، والهدف لن يكون السيطرة على الأرض ولكن تدمير الصواريخ".
وتابع: "على عكس كل المحللين، أرى أن نتنياهو ويعلون وإيزنكوت يسيرون بالجيش الإسرائيلي في الاتجاه الصحيح، إن عملية الجرف الصامد كانت من وجهة نظري كانت ناجحة، فإن الاضطرابات الحالية في الشرق الأوسط التي يحدثها داعش توضح أننا على إستراتيجية حكيمة وتخدم الأهداف الوطنية لبناء دولة يهودية قوية".

كما كشف عميل المخابرات الأمريكية السابق روبرت دافيد ستيل و«فى إل» عضو مجلس الأمن القومى الأمريكى، أن إسرائيل وجهاز الموساد يسيطران على جهاز المخابرات الأمريكى «سى أى إيه»، وأضاف الاثنان أن الرئيس دونالد ترامب له توجهات لتحسين علاقات بلاده بروسيا، تمثل تهديداً لما وصفه «باللعبة» فى الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن ما يشهده إقليم الشرق الأوسط من تحركات يتم بواسطة الموساد وسى أى إيه بالتعاون مع المخابرات الإنجليزية، بهدف إسقاط الرئيس السورى بشار الأسد وتقسيم بلاده، وإسقاط حكم الخمينى فى إيران، والاستيلاء على النفط والثروات البترولية الإيرانية، وأكد الاثنان ان داعش

صناعة إسرائيلية استغلت ولع الشباب المسلم بدينه بشكل خاطئ، من أجل تحقيق أهدافها فى إسقاط القوى والجيوش العربية فى الشرق الأوسط، وإزالة النظام الإيرانى إلا أن دخول روسيا فى الحرب السورية غيِّر مسار الخطة، بالإضافة إلى نجاح ترامب الذى صعَّد أصوات الشعوب فى مواجهة العولمة التى تركزعلى مصالح الصفوة وقال «فى إل» وستيل إن إسرائيل تتبع أسلوب الابتزاز لرجال السياسة الأمريكية، حيث تقوم بتصويرهم فى أوضاع مشينة، وقال «فى إل» إن رجال الكونجرس اليهود
المصادر :
- إرم نيوز : وثائق أمريكية: “داعش” صناعة غربية إسرائيلية
- الوطن نيوز - "معاريف": "داعش" صناعة إسرائيلية.. وجيشنا قادر على تدميره
- جريدة الأهرام : - اعترافات إرهابيى التنظيم تؤكد:داعش صناعة غربية

اعلان

اخبار متشابهه

أضف تعليق

 one

المقالات

media

عادل شلبي 19/01/2019 am 07:01

الخلاف والمعتقد

media

حمدى احمد  18/01/2019 pm 10:28

شاعر من وطنى ( لمياء فلاحة ) 

media

خديجة العتري - لبنان 18/01/2019 pm 08:47

حواسك نعمة

media

اشرف عبدالهادي 18/01/2019 pm 03:35

الشباب بذور نجاح الامم

media

محمد مأمون ليله 18/01/2019 pm 02:13

ابحث عن الخير؛ تجده!

media

اسعد عبدالله عبدعلي 18/01/2019 am 11:48

عندما تنضج الكلمات

media

خديجة العتري - لبنان 17/01/2019 pm 11:30

قوة القلب

ads