سياسة الإنبطاح « لـ » ترامب ، بين توهم القوه ، والمعنى الحقيقي للإرهاب

تاريخ الخبر : ٦ أكتوبر، ٢٠١٨ ٨:٠٧ م       منذ شهر


‫قال " نبيل أبوالياسين " رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، في بيان صحفي أصدرهُ اليوم أن أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ، في حديثهُ الآخير عن السعودية بهذا الشكل يفتقد أسمىّ الخطاب السياسي الراقي المعتاد عليه التي يترقي بقيمة الدول ، وخاصةً دولة في حجم « أمريكا » ، ويعُد إنبطاح سياسي من بعض الدول التي ساعدت ترامب بإبتزازه الواضح على الملأ الذي آثار غضب المجتمع العربي بأسره .‬

‫وأضاف " أبوالياسين " قائلاً ما إعتاد عليه الرئيس الامريكي دونالد ترامب من قرارت مشينه ، وحديثه الأخير التي يفتقد أسمى الخطاب السياسي وإبتزازه الواضح للدول العربية ، هو التعريف الحقيقي لمعنى الإرهاب، لأن الإرهاب هو عمل عنفوي يستهدف إرضاخ الجماعة ، والدول لآرائه، وفرض معادلة مغايرة بمنطق القوة، من خلال تجذير الخوف وزرع القلق في محيطهِ، ويكون الإرهاب وسيلة يستخدمها ضد الدول وحكوماتها ، ونرى الآن "ترامب" وهو يحاول أن يستخدمها ضد السعودية في خطابهُ الآخير الذي يحمل تهديد وإبتزاز واضح ، وإستضعاف للعرب والمسلمين، ويتخطى حديثة الآخير هذا عن السعودية الذي آثار غضب المجتمع العربي بأسره مبادئ الشرعية الدولية ، وأن ما نراه ونسمعهُ ويراه العالم أجمع ماهي إلا غطرسة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، هي نفس غطرسة، الدول العظمى التي تسعى لتعزيز نفوذها وسطوتها وهيمنتها على الدول المستضعفة، من خلال زرعها للخلايا الإرهابية الضاربة في أمن وسلامة تُلكم الدول، بغية إجبارها أن تستغيث بقوة نفس الدول الراعية للإرهاب، وهذا ما تم بالفعل مع الدول العربية في ظل غياب للإدارة الرشيدة، وليس هذا فقط، بل تحطيم إقتصاديات هذه الدول من خلال ضرب وخلخلة الأمن فيها ، عبر تدريب وتهيئة الخلايا الإرهابية الناشئة أساساً على ثقافة الدم والمتأثرة بالنصوص الدينية المتشددة، فتزداد الدول القوية قوة وانتعاشًا بحاجة الدول الضعيفة لنجدتها وهذا ما خطط وسعى إليه «ترامب » في غياب تام للإداره الرشيده .‬

‫وأشار " نبيل أبوالياسين " رئيس منظمة الحق لحقوق الإنسان في بيانه الصحفي ، إلى أن حديث الرئيس الأمريكي في خطابهُ الأخير عن السعوديه إهانه بالغه للمجتمع العربي ، وتطاولهُ هذا جاء بعد تحقيق قاعدة « الضرب من الداخل » أو الضرب أسفل الجدار، ولاسيما ضرب الإسلام بالإسلام نفسه للصق تهمة الإرهاب في دين الإسلام، وهذا من أهم دواعي الإرهاب الذي حققهُ " ترامب وأشباهه من أعداء الإسلام والمسلمين ، وبعدها يبادر لما خطط وسعى إليه من إبتزاز وتهديد وغير ذلك .‬

‫وختم " رئيس منظمة الحق" بيانه الصحفي ، إن صمت شعوب المجتمع إحترماً لقيادتهم فقط ، وإن كان بعضها غير رشيده ، وصورة الحقيقة الضائعة في أدغال الدجل و دهاليز العدمية ، وإن العقل الصامت فقط هو الذي تتبلور عنه المعجزات العبقرية بينما اللسان الثرثار فغالباً ما يفاجئنا بطبخة غريبة عن المعتاد لتزييف الحقيقة فيتقمص قلب الهجوم لمراوغة خط الدفاع الإستراتيجي و يسجل الهدف الخسيس في مرمى الأدمغة المعرضة لغسيل فعلي كي تبرمج المناعة المبدئية المكتسبة على الخنوع أو على الإنسحاب في صمت.فيقهقه اللـؤم في خبث ثعلبي و يبني لنفسه صروح مجد من السراب يبيع عبرها عقاقيراً مسكنة و يمنح منها هدايا وهمية تبتلع إثرها الضحية يقينا أنه بصدد التعامل مع ممثل الخلاص الأخير خصوصا حينما ينصت الى تلك النبرة التي تتصنع النضج ، والعملة التي يتم التعامل معها بخصوص هذا الخلاص غالبا ما تكون مقتبسة من حكايات الخيال الطفولي .‬