إساءة استخدام برامج التواصل الاجتماعي خطر يهدِّد الشباب

تاريخ الخبر : ٧ نوفمبر، ٢٠١٨ ٧:٥٤ م       منذ إسبوع


بقلم الاعلامية - مروه حسن

”جريدة المحرر العربي “ أحدثت برامج التواصل الإجتماعي ثورة في عالم الإتصال في جميع أنحاء العالم،ولا يزال دورها في الحياة الاجتماعية يزداد نموايوما بعد يوم،لكن بعض الشباب حول مسار هذه البرامج من تقنية تجلب السعادة وتجمع الأصدقاء إلى مواقع مشبوة مخلة تعمد فيها الظهور بشكل سلبي. فما هي الأسباب التي تدفع الشباب إلى استخدام برامج التواصل بهذا الشكل المخل؟ وما هي الآثار المجتمعية المترتبة على ذلك؟ دائماً نعيب التقنية والعيب فينا، وما للتقنية عيب سوانا، فالتقنية سلاح ذو حدين وللأسف أساء الشباب استخدامها بشكل أدى إلى آثار اجتماعية مدمرة الهدف منها البروز وحب الإشادة والبحث عن عدد المتابعين حتى ولو كان عل حساب السمعة،كذلك عامل الفراغ الذي يسيطر على حياتهم فتكون هذه البرامج إحدى وسائل التسلية وتضييع الوقت، ومنهم من يبحث عن المناظر الإباحية والمخلة للآداب التي تظهر بمجرد دخول هذه البرامج. أما عن آثار سوء الاستخدام فهي: ـ كل فرد أكتفى بما لديه من عالم افتراضي. ـ تقاطع الإخوان والجيران والأصدقاء. ـ كثرت قضايا الابتزاز والعقوق والجرائم المعلوماتية. ـ بروز أخلاقيات ومعتقدات تافهة فانحدر الذوق العام وسقطت القيم باسم الشهرة. ـ زيادة معدل الغيبة والشائعات بسبب الانفتاح الزائد وتدمير المبادئ والقيم السامية. العلاج المقترح: يجب أن تكون أجهزتنا مقابر جماعية لكل ما يمس سمعة وعرض الآخرين، فلا تكن نقطة توصيل أو نقل مهما كانت الأسباب فلا تنشر إلا الخير. ـ أن يؤخذ كل من يساهم في التشهير ونشر المقاطع والصور التي تمس كرامة الآخرين مهما كانت. ـ التقنين ورفع نسبة الوعي داخل الأسرة من قبل الوالدين لخطورة هذا التمزق الأسري بسبب التقنية والثورة المعلوماتية. ـ يجب أن تكون لدينا رسالة واضحة وقيم سليمة عندما نستخدم تلك التطبيقات حتى لا نقع فريسة لتمجيد العقول الخاوية أو نكون صيداسهلا للتافهين.