الغاضبون في مصر والدول العربية أطلقوا هاشتاغ “حاسبوا_المتحرش_البرازيلي” في “تويتر” و”فيسبوك” وطالبوا بإنزال عقاب سريع بالطبيب الذي تحول خبر تحرشه إلى بارز في المواقع الإخبارية وعدد من المحطات التلفزيونية

مئات في البرازيل والبرتغال، مضوا إلى منصات لهم بمواقع التواصل، وهاجموا طبيبا برازيليا اعتقلته السلطات المصرية أمس الأحد، بعد تحرشه بموظفة مصرية في بازار سياحي بمدينة الأقصر، ومجاهرته بما فعل عبر بث فيديو في Instagram لتحرشه بها. إلا أن زوجة الدكتور Victor Sorrentino فاجأت الجميع ودافعت عنه، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام برازيلية، استغربت تصرفه ودفاعها عنه بعبارات نشرتها في “انستغرام” أيضا، وجاءت أقبح من ذنب. يظهر الطبيب في الفيديو داخل البازار السياحي، وبرفقته عدد قليل من الأصدقاء، يصوّر بهاتفه المحمول الموظفة وهو يوجه إليها أسئلة بلغة لا تفهم منها شيئا، وهي برتغالية البرازيل، ضاحكا بطريقة ظهر معها وكأنه يمزح، لذلك كانت تهز رأسها بنعم عند كل سؤال، فقط لتجاريه، لاطمئنانها بأن أسئلته من النوع البريء، من دون أن تدري بأنه ينوي إنتاج فيديو لبثه في “انستغرام” للترفيه عن متابعيه.

ولم تكن الأسئلة بريئة كما ظنت الموظفة المتحجبة، وهي تعرض عليه عدداً من أوراق البردي، ظنت أنه مهتم بشرائها، وليس مستغلاً لجهلها بلغته، بل كانت أسئلته ملطخة بأوسخ ألفاظ إباحية يمكن الاستماع إليها في الفيديو الذي وضعه الطبيب في “انستغرام” واستاء منه مئات من 963 ألفا يتابعونه في منصته المصنفة “خاصة” بالموقع، معظمهم برازيليون وبرتغاليون، لذلك هاجموه وانتقدوا انحطاطه اللفظي بأسئلة تحجم “العربية.نت” عن نشر ترجمة لأي منها، أو بث الفيديو الذي سحبه من الموقع، بعد أن شعر بقوة الهجوم عليه، ثم توجه بعدها إلى حيث تعمل الفتاة.

زارها في البازار، واعتذر لها وصوّر فيديو آخر معها، أوضح فيه أنه لم يكن يقصد إهانتها، بل كان ما فعله مجرد مزاح بريء، وهو ما قاله أيضاً في اعتذار نشره في الموقع، لم يقنع أحداً، ولم يكن مجدياً أيضاً، لأن السلطات المصرية علمت سريعاً بما فعل، وباعتقالها له وصل خبره إلى البرازيل، وهو طبيب شهير فيها، ومحاضر عن “كورونا” المستجد في عدد من الجامعات، بحسب ما يتضح من تغطية إعلامها المحلي لخبره، والباحث عن اسمه في “يوتيوب” سيجد عنه مقاطع فيديو بالعشرات.

By admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *